أيها الأخ الحبيب ايها الاخت الغاليه





أليس الله - جل جلاله وتقدست أسماؤه - يحسن إليك على الدوام بعدد الأنفاس مع إساءتك ..
أليس الله الذي خلقك ورزقك وستر عليك حتى وأنت تعصيه ، بل وتستعين على المعصية بنعمه سبحانه .. يغيث لهفتك ، ويفرج كربتك من غير حاجة منه إليك ، هو القابض والباسط المحيي المميت .. ألا يستحق منك المحبة كلها ؟
! ألا تستحي
أن تنشغل عن ربك بعد ذلك !!

عزيزي .. ألا تريد الالتزام !!
قلت له : أسألك بالله .. هل طريق الالتزام والتدين خاطئ ، والطريق الذي أنت فيه صحيح .. أجب علي من قلبك ؟
قال : من قلبي !!
قلت : نعم .
قال : والله إني أعلم في قرارة نفسي أن طريق الالتزام هو الصحيح .. والطريق الذي أنا فيه خاطئ .
قلت : هل هناك عاقل في الدنيا يترك الطريق الصحيح ، ويسلك الطريق الخاطئ .. وهو عاقل !!
قال : لا .
قلت : أجل .. أنت غير عاقل .
قال : لا ، أنا عاقل .. ولكن سأخبرك لماذا لم أسلك طريق الالتزام ؟!
قلت : لماذا ؟
قال : هذا الطريق صحيح ولكنه صعب ، والطريق الذي سلكته خاطئ ولكنه سهل .
قلت : أنا معك .. ولكن أنت تركت الطريق الصعب إلى الأسهل أم إلى الأصعب ؟!
قال : إلى الأسهل .
قلت : لا .. بل تركت الصعب إلى الكارثة .. إلى المصيبة .. إلى الدمار .. إلى الهلاك في الدنيا والآخرة .
قال : كيف ؟!
قلت : أليس غض البصر عما حرم الله ( من أفلام وصور خليعة ) صعب !!
قال : نعم .
قلت : لما تركت غض البصر .. وأطلقت لبصرك العنان للنظر إلى ما يغضب الله .. وقعت في الأصعب .
قال : وما الأصعب ؟
قلت : أن يملأ الله عينيك من جمر جهنم .. فانتبه .
قلت : أيهما الأسهل .. أن تصبر قليلاً وتغض بصرك .. أو أن يملأها الله من جمر جهنم .. فسكت .
قلت : الأغنية التي تسمعها .. صون سمعك عنها صعب .. أليس كذلك ؟
قال : نعم .
قلت : وإذا سمعت الأغاني وقعت في الأصعب .. ومن استمع إلى مغن أو مغنية صب الله في أذنيه يوم القيامة الرصاص المذاب .. فأيهما الأصعب ؟!
قال : لا والله هذه الأخيرة هي الأصعب .
قلت : قيامك لصلاة الفجر صعب .
قال : نعم .
قلت : هذه الأصعب أو أن يرضخ رأسك بالصخرة في النار .
قال : بل الأصعب أن يرضخ رأسي بالصخرة في النار .
قلت : إذن لقد تركت الطريق الصعب إلى ما هو أصعب ... طريق الالتزام صعب ، ولكنه يوصل إلى الجنة .. فأنت عندما تذهب إلى المدرسة .. ثنتا عشرة سنة .. ثم تمر بالمرحلة الجامعية .. فيبدأ العام الدراسي وما فيه .. استيقاظ مبكر .. واجبات .. امتحانات .. هموم .. قلق .. مشاكل .. أليس فيها صعوبة ؟!
قال : نعم .
قلت : لماذا يصبر الناس على صعوبة الدراسة ؟
قال : من أجل تأمين المستقبل .
قلت : إذًا لماذا نصبر على صعوبة الالتزام .. هل من أجل تأمين مستقبل ستين سنة .. وظيفة .. بيت .. وبعدها قبر ؟!
لا .. لا .. بل تأمين مستقبل أبدي .. سرمدي .. في جنة عرضها السموات والأرض .. نحن نؤمن مستقبلنا في الدنيا والآخرة بهذا الالتزام ..
قلت له : أخي الحبيب .. هل علمت أن المصيبة أن تترك طريق الالتزام وتسلك الطريق الآخر .. وتسير معجبًا .. مخدوعًا بما فيه من اللــذات والمتـع البسيطــة .. ثم تقف في النهاية عند جدار الموت .. وتسمع ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت ) لكن هي فرصة واحدة .
تذكر ذلك .. تذكر فإني سأحاجك بها يوم القيامة .. قال تعالى : ( كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ) .
قلت : إن الالتزام صعـب .. ولكنه هو الحياة .. هو السعادة .. هو هدوء النفس وجنة الصدر 00 قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) .

أيها العاقل الرشيد .. حتى متى الانغماس في الملذات والغفلة عن النهاية ؟! أما ترجع إلى ربك .. أمعك منه ميثاق ألا يتوفاك حتى تتوب .. أسألك بالذي خلقك .. هل وجد أهل المعاصي راحتهم في معاصيهم ؟!
لا .. والذي خلق النوى وبنى السماء من غير عمد تُرى .. إنما في غم وهم ..
يقول أحدهم :
أظهــر الانشراح للنــاس ****** حتى يتمنوا أنهـــــم في ثيابي
لـــو دروا أني شقي حزين ***** ضاق فـــي عيني فسيح الرحاب
وحتى تبدأ في طريــق الالتزام اصدق مع الله ..
وحتى تستمر في هذا الطريق اصدق مع الله ..
وحتى تصل إلـى طريق الجنة اصدق مع الله ..
يا متطلعًا لمحبة الله عز وجل .. إنها موجودة في محبة الصالحين .. في الحديث القدسي : ( حقت محبتي للمتحابين فيّ ) فإنها زينة لك في السراء .. وعدة لك في الضراء .. يوم يتفرق الأهل والأصدقاء إلا أهل الصلاح والتقوى ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .
وإلى اللقاء في موعد صدق .. في جنات ونهر .. عند مليك مقتدر ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منقول
# Enviado el martes 12 de febrero de 2008 15:16

muhim jidan nasi7a likol almoslimin

مقدمة تعريفية عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء..... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ... وبعد فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء متفرعة من هيئة كبار العلماء ومهمتها هي إعداد البحوث العلمية وتهيئتها للمناقشة من قبل هيئة كبار العلماء ، وإصدار الفتاوى في الشؤون الفردية وذلك بالإجابة على أسئلة المستفتين في شؤون العقائد والعبادات والمعاملات الشخصية . وقد ورد في المادة الثامنة من اللائحة المنظمة لعمل اللجنة ما نصه ( لا تصدر الفتاوى عن اللجنة الدائمة إلاّ إذا وافقت عليها الأغلبية المطلقة من أعضائها على الأقل ، على أن لا يقل عدد الناظرين في الفتوى عن ثلاثة أعضاء ، وإذا تساوت الأصوات يكون صوت الرئيس مرجحاً ) وقد أوضحت اللجنة هذا المنهج باإلاجابة على السؤال الثالث من الفتوى رقم (9580) وهذا نص جوابها........ (( اللجنة إنما تفتي بما يظهر لها من الأدلة الشرعية سواء وافق المذاهب الأربعة المعروفة أو وافق أحدها ولا تتقيد بمذهب معين.... ولا شك أن الواجب بيان الحق ، والحق هو ما يسنده الدليل من الكتاب والسنة ، وما يرجع إليهما.. ونحن في هذا القسم نحاول أن نوفر أغلب الفتاوى التي تهم الجميع بإذن الله تعالى .)) فتوى اللجنة الدائمة في عيد الحب:- فتوى رقم ( 21203 ) وتاريخ 23/11/1420 هـ . الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده ... وبعد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي / عبد الله آل ربيعة ، والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (5324 ) وتاريخ 3/11/1420 هـ . وقد سأل المستفتي سؤالاً هذا نصه : (يحتفل بعض الناس في اليوم الرابع عشر من شهر فبراير 14/2 من كل سنة ميلادية بيوم الحب فالنتين داي . ((Valentine day)) . ويتهادون الورود الحمراء ويلبسون اللون الأحمر ويهنئون بعضهم وتقوم بعض محلات الحلويات بصنع حلويات باللون الأحمر ويرسم عليها قلوب وتعمل بعض المحلات إعلانات على بضائعها التي تخص هذا اليوم فما هو رأيكم : أولاً : الاحتفال بهذا اليوم ؟ ثانياً : الشراء من المحلات في هذا اليوم ؟ ثالثاً : بيع أصحاب المحلات ( غير المحتفلة ) لمن يحتفل ببعض ما يهدى في هذا اليوم ؟ وجزاكم الله خيراً ... . ( وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأنه دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة – وعلى ذلك أجمع سلف الأمة – أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء لأن ذلك من تعدي حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه ، وإذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار فهذا إثم إلى إثم لأن في ذلك تشبهاً بهم ونوع موالاة لهم وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( من تشبه بقوم فهو منهم )) . وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله وبعداً عن أسباب سخط الله وعقوبته ، كما يحرم على المسلم الإعانة على هذا العيد أو غيره من الأعياد المحرمة بأي شيء من أكلٍ أو شرب أو بيع أو شراء أو صناعة أو هدية أو مراسلة أو إعلان أو غير ذلك لأن ذلك كله من التعاون على الإثم والعدوان ومعصية الله والرسول والله جل وعلا يقول {وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب} . ويجب على المسلم الاعتصام بالكتاب والسنة في جميع أحواله لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد ، وعليه أن يكون فطناً حذراً من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين الذين لا يرجون لله وقاراً ولا يرفعون بالإسلام رأساً ، وعلى المسلم أن يلجأ إلى الله تعالى بطلب هدايته والثبات عليها فإنه لا هادي إلا الله ولا مثبت إلا هو سبحانه وبالله التوفيق . وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ،،،،،،،، اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء الرئيس عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ عضو صالح بن فوزان الفوزان عضو عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو بكر بن عبد الله أبو زيد
[ Añadir un comentario ] [ Ningún comentario ]
# Enviado el martes 12 de febrero de 2008 14:57

اللهم عليك بالخونة.....آآآمين

 اللهم عليك بالخونة.....آآآمين

الحرب النفسية .. أسلوب من أساليب تعذيب معتقلي "حماس في سجون عباس
[ 25/12/2007 - 11:47 ص ]

أجهزة عباس تمارس أساليب الاحتلال في التحقيق مع معتقلي "حماس" (أرشيف)
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام



ما إن تضع قدمك داخل سيارة الأمن، التابعة لأجهزة أمن رئيس السلطة محمود عباس، التي ستنقلك إلى مكان الاعتقال، حتى تبدأ فصول من الحرب النفسية التي لم تعتد على عيشها في يوم ما إلا إذا كنت اعتقلت لدى قوات الاحتلال.

واقع جديد بات مفروضاً على أعضاء وأنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية الذين باتوا عرضة في أي لحظة للاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الخاضعة لإمرة رئيس السلطة عباس.

بهذه المقدمة استهل الشاب (س. م) -أحد المفرج عنه من سجون السلطة- حديثه عن طقوس وأساليب التعذيب النفسي التي تنتهجها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية منذ اللحظة الأولى للاعتقال حتى الساعة الأخيرة للإفراج عنه.

وبدأ (س) بسرد تفاصيل تلك المعاناة قائلاً: "أحاطت عشرات الدوريات العسكرية التابعة للأجهزة الأمنية منزلي بشكل همجي بالترافق مع الصيحات وتسليط الأسلحة باتجاه المنزل المحاصر من كل حدب وصوب، وما أن وصل أفراد الأجهزة إلى باب المنزل حتى باشروا بقرعه بأعقاب البنادق وبشكل عنيف ودون سابق إنذار، ومن ثم دخلوا المنزل بشكل أشبه بتصرفات الاحتلال؛ الأمر الذي أثار أجواء من الخوف والفزع في صفوف الأطفال والنساء".

الأهل وسيلة أخرى

وتابع (س): "بعد أن فرغ أفراد الأجهزة من إفراغ حقدهم بممتلكات المنزل وأثاثه الذي أصبح رأساً على عقب بدأو بالفصل الأول من فصول الحرب النفسية عندما قالوا لأمي وزوجتي: (ودعوا ابنكم عشان احتمال ما يرجع الكم إلا معاق أو قتيل) الأمر الذي دفع زوجتي وأمي إلى الصراخ والعويل دون أي مبالاة من أفراد الأجهزة الذين يتفاخرون بأعمالهم المشينة".

وذكر بأن أفراد الأجهزة الأمنية الذين اقتادوه بصورة همجية إلى السيارة العسكرية معصب العينين ومكتف اليدين بدؤوا بركله بأقدامهم وضربه بأيديهم تزامنا مع أساليب الترهيب النفسي المتعلقة بالتهديد بالضرب المبرح أو تهديه بالبقاء مدة طويلة داخل المعتقل".

وأردف (س): "نزلنا من الجيب العسكري وبدا جميع أفراد الأمن المشاركين بالاعتقال وحتى المتواجدين في مبنى السجن الذي وضعت فيه بالصراخ (هذا هو فلان .. سنوسعه ضرباً حتى الموت .. هذا هو المطلوب ... هذا هو التنفيذية) ومن ثم تم اقتيادي إلى الباب الخارجي للسجن حيث تم إحكام ربط يدي وتعصيب عيني".

ويشير المختطف الفلسطيني السابق في سجون السلطة: "ما أن دخلت السجن حتى بدأت فصول جديدة من الإرهاب النفسي والجسدي في آن واحد، حيث تعرضت ومنذ اللحظة الأولى للشبح المستمر ولمدة ثلاث أيام متواصلة تخللها الضرب المبرح والإهانات المتواصلة والشتائم الكثيرة وعبارات السخرية والاستهزاء، وخلال هذه الأيام الثلاث لم أذق طعماً للنوم إلا ساعة أو ساعتين يومياً ويتخللها أيضاً الإزعاج".

وأضاف: "وبعد الضرب المبرح والشبح المتواصل الذي استمر لأكثر من ثلاث أيام أمضيت خمسة أيام أخرى متنقلا بين الزنازين والشبح في الخارج دون أن أذوق طعماً لا للراحة أو النوم".

الإرهاب الليلي

وذكر المختطف الذي فضّل التكتم على هويّته خشية إعادة اختطافه من قبل سلطة عباس: "إن السجانين والمحققين ينتظرون ساعات الليل لممارسة موهبتهم وهوايتهم المفضلة في إزعاج المعتقلين وتنغيص حياتهم وممارسة شتى أنواع العذاب النفسي أملاً منهم بأحداث تغيير قناعات المعتقلين وبالتالي الحصول على اعترافات مجانية من قبلهم".

وأشار (س) بأنه وبعد أن يتناول المعتقلون طعام العشاء ويصلّون العشاء تبدأ ألوان العذاب تنهال من كل حدب وصوب من جمهور المحققين والسجانين وحتى أفراد الأجهزة الأمنية المناوبين في مبنى السجن ككل.

وكشف بأن أفراد الأجهزة يقومون بإخراج معظم المعتقلين من زنازينهم لينضموا إلى قائمة المشبوحين الآخرين لتبدأ الأيادي تناوشهم وتنال منهم بالضرب المبرح والفلقات المتواصلة التي تنال كل المعتقلين المشبوحين حسب الدور وحسب مزاج السجانين والمحققين والهدف كما يقولون التأثير عليهم وإرغامهم على التسليم والاعتراف على ما بحوزتهم من سلاح وعلاقتهم بالذراع العسكري لحركة حماس والقوة التنفيذية".

المصير نفسه

وأفاد (س) بأن أفراد الأجهزة وأثناء ضربهم للمعتقلين يأتون إلى المعتقلين المشبوحين ويمارسون ضدهم التهديد النفسي بأنهم سيلقون نفس المصير من الضرب والتعذيب إذا لم يعترفوا، وأضاف: "أصوات المعذبين تدوي في كافة أنحاء السجن والتوسلات والأيمان لم تشفع لأي حد منهم".

وأضاف: "وفي ساعات الليل ومع حلول وقت النوم للمعتقلين المتواجدين داخل الزنازين يقوم السجانون بتشغيل الراديو على الأغاني الماجنة تارة والأغاني العبرية تارة أخرى أو تشغيل قناة مشوشة تصدر إزعاجاً، عدى عن الضرب المستمر لأبواب الزنازين للحيلولة دون نوم المعتقلين".

وبعد السمعة السيئة التي باتت عالقة في أذهان الشعب الفلسطيني عن سجني بيتونيا وأريحا يستخدم السجانون أسلوب التهديد بالنقل إلى هذين المكانين "سجني بيتونيا وأريحا" كوسيلة أخرى للتأثير ولتحطيم نفسية المعتقلين.
# Enviado el miércoles 26 de diciembre de 2007 08:51

al 9or2an...

المهمة كبيرة ولكنها يسيرة لكل من يسرها اللّه عليه، يقول رسول اللّه صلى اللّه عيه وسلم: إن اللّه يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين، وقال أيضاً: فوالذي نفسي بيده لهو اشد تفلتا من قلوب الرجال من الإبل من عقله.

هناك أطفال أميون كفيفون، ومن لا يعرفون العربية من جنسيات مختلفة يحفظون القرآن عن ظهر قلب، وهذا من معجزات القرآن [بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون] {العنكبوت: 49}.

ومن يحفظ القرآن عليه مسئولية العمل به حتى لا يقيم الحجة على نفسه، يقول سيدنا عبد اللّه بن مسعود: ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نيام، وبنهاره إذا الناس يفطرون، وبحزنه إذا الناس يفرحون، وبيكانه اذا الناس يضحكون، وبصمته اذا الناس يخوضون، و بخشوعه اذا الناس يختالون، وينبغي أن يكون مستكينا لينا ولا ينبغي أن يكون جافياً ولا مماريا ولا صخاب.

إذن فحفظ القرآن تربية للفرد ومن ثم للمجتمع، بالإضافة إلى فضله:

1 - يؤم القوم أقرأهم لكتاب اللّه.

2 - كان صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقدم حفظة القرآن من شهداء أحد في اللحد.

3 - كان مجلس شورى عمر من الحفظة شباباً وشيوخاً.

4 - كان الذين يحملون القرآن في مقدمة مجاهدي معركة اليمامة واستشهد منهم 500.
# Enviado el miércoles 26 de diciembre de 2007 08:16

allahoma 7ariri lmasjid 2l a9sa....amin



مقدمة
قضية فلسطين قضية من أخطر القضايا التي تواجه أمة الإسلام، بل لعلها أخطر القضايا على الإطلاق.. هذه الأرض الإسلامية المباركة المغتصبة، التي تآمر عليها أهل الشرق وأهل الغرب، بل وتآمر عليها مسلمون، إما بجهل وإما بعلم، ومع ذلك فكما طمأننا الله- عز وجل- في كتابه سيكون ميراث هذه الأرض- إن شاء الله- للمسلمين المتقين: [إِنَّ الأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ] {الأعراف: 128}.
# Enviado el miércoles 26 de diciembre de 2007 08:04

Enlaces promocionales